منافع إضافة الخلِّ إلى الغذاء

منافع إضافة الخلِّ إلى الغذاءِ

منافع إضافة الخلِّ إلى الغذاءِ
منافع إضافة الخلِّ إلى الغذاءِ
أثبتت الدِراسات الجديدة التى نُشرتْ في المجلّةِ الأوروبيةِ للتغذيةِ السريريةِ، بأنّه من المحتملُ التَخفيض من التأثيرات المسببة لرفع سكر الدمِّ والتى تسببها أطعمةِ الكربوهيدراتِ والنشويات، وذلك بإضافة الخلِّ إلى وجباتِ الطعام و تقديمها في صورة باردة.

وأوضحَ الباحثونُ أن اضطرابات تنظيم سُكّرَ الدمِّ المعروف بالمتلازم الأيضي، وهو عبارة عن مجموعة من الاِضطراباتِ الأيضيةِ أو الاستقلابية التي تَزِيدُ من خطرَ مرضِ القلب والسكتات الدماغية ومرض السكّري، تتأثّر بالتغييراتِ الغذائيةِ.

وأضّحَ العلماءَ بأنّ عاملِ مرض السكّرِي، الذي يُستَعملُ لوَصْف التأثيراتِ الرافعة للسُكّرِ للأطعمةِ المختلفةِ، يَكُونُ عالياً في الطحينِ الأبيضِ، والبطاطا، والأرزّ الأبيض، والسكر، وهذا يَعْني بِأَنَّ هذه الأطعمةِ تَزِيدُ من مستويات السُكّرُ في الدم أكثر مِنْ منتجات الحبوب الكاملة، والبقوليات، لذا، فإنه عند تخفيض تناول الأطعمة العاليةِ بالسُكّريةِ، تساعد على إستقرارَ مستويات السُكّرَ وقطع الشهية.

ولاحظَ العلماءَ بأنّ الأطعمةِ السكّريةِ والنشويةِ قَدْ تُؤثّرُ عليها إضافةِ بَعْض الحوامضِ إليها وبطريقِة التحضير والتخزين أيضاً، على سبيل المثال، يزيد التَبريد من محتوى النشويِات في البطاطا المسلوقة فلا يُمْكن للجسم امتصاصه، وهكذا حينما تزيد نسبة هذا النوعِ مِنْ النشا في الغذاءِ، ينقص عامله السكّري، كما يُسبّبُ وصوله إلى القولونَ أيضاً، في زيادة حامضِ البيوتايريك من الخلايا، الذي يساهمْ في منعِ سرطانِ الأمعاءِ.

واستندت الدراسة الجديدة، على إختبار تأثيرِ إضافة الخلِّ أَو حامضِ الخليك إلى الأطعمةِ وبعد ذلك يتم تبريدها، على الاستجابات الأيضية للأطعمةِ المختلفةِ الغنيةِ بالكربوهيدراتِ عند 12 شخصِ أَكلوا خبز القمح الأبيض والخبزَ المزوّد ب18 أو 23 أو 28 غرامِ مِنْ الخلِّ، وتحليل عيناتِ من دمّهم قبل الأكل، وبعد وجبةِ الطعام، بساعتين لمُرَاقَبَة التَغْيير في سُكّرِ الدمِّ ومستويات هورمونِ الأنسيولينِ المنظم لَهُ، كاستجابة للكمياتِ المختلفةِ مِنْ الخلِّ وتسجيل درجاتِ الاحساس بالشبع بعد كُلّ وجبة طعام.

وقد وَجدَ الباحثونُ، أن مستويات السُكّرِ في الدمِّ قد نَقصتْ بشكل ملحوظ بعد 30 و 45 دقيقةِ مِنْ تناول الكمية الأعلى من الخلِّ، بينما كَانَ الشبع أعلى ما يمكن بعد 30, 90 و 120 دقيقة بعدها، مقَارنة مَع ماحصل بعد تناول وجبةَ الخبز وحدها. ولاحظَ الخبراءَ بأنّه كلما كانت كميةَ الخلِّ في وجبةَ الطعام كبيرة، كلما كَانتْ درجات الشبع أكبر ومستويات السُكّر والأنسيولين أوطأ وأخفض.