ما معنى اسم " خليفة " في اللغة وعلم النفس والمنام؟

معنى اسم خليفة: اسم علم مذكر. وهو الذي يخلف مَنْ قبله في أمرٍ ما أو في مكان ما. اشتهر الاسم بالخلفاء الراشدين. اشتهر منهم خليفة بن حمد آل ثاني أمير قطر.

معنى اسم خليفة في علم النفس:

معنى اسم خليفة وشخصيته : إنسان رائع ، غالبا ما تكون به بقايا طفولة يحن لها ، حنون مع الأطفال ( زوج مثالي ) غير انه لا 
يستطيع أن يقاوم أصحاب العيون الكحيلة قصدي البنات.

معنى اسم خليفة في المعجم

  • خَليفة: ( اسم ) الجمع : خلائفُ و خُلَفاءُ 
  • الخَلِيفَةُ : المُسْتَخْلَفُ 
  • الخَلِيفَةُ : السُّلْطَانُ الأَعْظَم ، لقب أُطلق على حُكام المسلمين في العصور الماضية ، والهاء فيه للمبالغة ، إمام ليس فوقه إمام ، أمير المؤمنين انتشر الإسلام بصورة واسعة في عصر الخلفاء الراشدين 
  • الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ : الْحُكَّام الَّذِينَ جَاءوا بَعْدَ وَفَاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْهُمْ.
معنى اسم خليفة في اللغة وعلم النفس والمنام

معنى اسم خليفة في المنام

تفسير حلم خليفة
(خليفة) هو اسم لمن يختلف الناس إليه لعلمه أو صناعته أو لمن يستخلفه الإمام أو الإمام أو لمن هو مخلوف بعز أو لمن هو مختلف فعله وعمله فإن رأى أحد الخليفة في المنام على ما ينبغي أو رأى نفسه كذلك دل على حسن حاله وحسن عاقبة أمره والخليفة قائم بأمر دينه وشريعة نبيه صلى اللّه عليه وسلم فما رؤي فيه من زيادة أو نقص عاد ذلك على ما هو قائم به وتدل رؤية الخليفة على كشف الأسواء وعلو الدرجات وإن كان الرائي موعوداً بوعد ينجز له وينال ما يرجوه ومن تأمر على الناس في المنام ممن ليس بأهل دل على فساد حال الرعية وخروجهم عن الحق وميلهم إلى الظلم ومن مات في المنام من ولاة الأمور الجبارين دل على الراحة والأمن لأهل بلده وتدل رؤية الخليفة على الكلام في عرض الرائي من غير اختيار الحاكم والإمام والوالي والعالم وعلى كل من له علو قدر على غيره من نسبته ويدل على الوالد وربما دلت رؤيته على السنة وقيامها على الدين والورع والاعتزال على الناس وعلى الاعتكاف وعلى الصدق في القول والتطوع وعمارة الباطن بالذكر والتوبة والإقلاع عن الذنوب وعلى إسلام الكافر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن مات الخليفة في المنام أو تغيرت حليته دل على النقص فيمن دل عليه فإن رأى أنه صار خليفة في المنام فإن كان أهلاً للملك ملك أو الحكم تحكم أو الإمامة أو الولاية حصل له من ذلك ما يليق به وإلا سجن أو مرض أو سافر سفراً بعيداً أو تخلف عن القيام بحق نفسه أو بحق اللّه تعالى وربما كان في أول عمره ضعيفاً ثم يكون في آخر عمره سعيداً.