شركة أورانج بعد شراءها موبينيل "أسرار التغيير وعلاقتها باسرائيل"



شركة أورانج
شركة أورانج - Orange company
أصبح إسم موبينيل في مصر كأن لم يكن أو كأنه ماضي وانتهى ولن نسمع بهذا الاسم بعد يومنا هذا، حيث باع نجيب ساويرس شركة موبينيل للشركة الفرنسية فرانس تيليكوم بعد أن كان له حصة بها ولهذا نجد أن شركة فرانس تيليكون الآن باتت تستحوز على الأسهم بالكامل، ومن ثم قامت بتغيير اسم موبينيل بشركة أورانج ، جدير بالذكر ان اسم شركة موبينيل في بادئ الأمر كانها اسمها " ألو" قبل أن تمتلك فرانس تيليكوم أسهم فيها وبعد أن قامت بشراء أسهم في شركة ألو تم تغيير اسمها لموبينيل مع نفس لوجو أورانج.

من جانبه أكد رئيس مجموعة أورانج " اورمد سيفان ريشار " في مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة بان الحصة اليوم في أسواق مصر هي 33% ويمكن القول بانا أروانج تعد رقم 2 في السوق بعد شركة فودافون البريطانية الأصل
كما أضاف أنهم يفضلون المرتبة الأولى وأنهم يعملون لذلك في الكثير من الدول ومنها افريقيا والشرق الاوسط.

يجد الإشارة إلى أن إن إعلان تغيير اسم موبينيل إلى إسم اورانج في مصر سيعمل على زيادة قدرتهم التنافسية، بجانب أن فرعهم في مصر سوف يحدث له تطوير وتدريب على المستوى التقني وأيضا التسويقي حتى تتحسن الخدمة التى تقدم للزبائن والعملاء. وتم الاعلان بأنه سوف يكون هناك ضخ أموال كبيرة تعادل 2.5 مليار جنيه بالمصري كل عام للتطوير.

ويقال أن شركة أورانج الفرنسية لها فرع مهم للاتصالات في اسرائيل وتقوم بدعم الجيش الاسرائيلي من خلال تقنيات الاتصال الحديثة بجانب تقديمها الخدمات المجانية للجنود بالجيش ليكونوا على اتصال دائم بأهالي الجنود. ونتيجة لحروب غزة الاخيرة وحسب ما نشرت بعض الوكالات العالمية، بعض المنظمات الحقوقية دعت لمقاطعة شركة أورانج على مستوى العالم نتيجة للدعم المهم للجيش الاسرائيلي ، وانتشرت بالفعل دعوات كثيرة للمقاطعة حتى فكرت شركة أورانج وقتها بالانسحاب من اسرائيل إلا أن رئيس الوزراء الاسرائيلي دعا الحكومة الفرنسية للتدخل وبالفعل استمرت شركة اورانج في اسرائيل الى الآن.