الثلاثاء، 11 أبريل، 2017

معنى إسم أميمة في الاسلام وشخصيتها حسب علم النفس والمنام

معنى اسم أميمة اسم علم مؤنث عربي، وهو تصغير "أمّ"، أي الأم الصغيرة. وفي اللسان أيضاً أن تصغير أمّ أميمة خطأ، والصواب: أُمَيْهة، لأن الأم أصلها أمَّهة، فتصغر على أُمَيْهة. وقال آخرون: إنما صغروا الأم على أميمة بناءً على لفظها. ومعنى أميمة في اللسان: الحجارة التي تُشدخ بها الرؤوس.
معنى اسم اميمة

معنى اسم اميمة حسب علم النفس

تحب الاطفال حبا كبيرا .
اولادها هم كل حياتها .
بيتوتية ولاتحب كثرة الخروج .
تحب قراءة ومشاهدة الروايات الواقعية والدراما الحزينة .

معنى إسم أميمة فى الحلم

أميمة بنت كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمى فاطمة أم أبيها . وترى الأم في ابنتها الصغيرة صورتها وهى تداعب عرائسها فهي أم وتلك أميمة . وأميمة تشع حنانا ، وعطفا ، وسكينة واطمئنانا . وعندما يكبر المصغر تتراءى الأم الصغرى مع أمها الكبرى ، فهذه أم ، وتلك أميمة.

معنى اسم اميمة في الاسلام

من تسمَّت به :
ذكر الحافظ ابنُ حجرٍ في الإصابة اسم أُميمةَ لأكثر من ثلاثين صحابيّة ، تسعٌ منهنّ مكرّرات .
و أذكر منهنّ اثنتين : 

الأولى :

أُمَيْمَة بنتُ صُبَيْح - أو صُفَيْح - بن الحارث والدةُ أبي هريرة ، و قيل اسمُها ميمونة ، دعا لها رسول الله صلّى الله عليه و سلّم بالهداية إلى الإسلام فأسلمت في الحين كما في صحيح مسلم ، و جاء في آخرالحديث أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال : " اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذَا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ – و َأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ حَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ " ، و روى ابن سيرين عن أبي هريرة " أنّ عمر بن الخطّاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل و قد طلبه من كان خيرا منك ؟ قال : من ذاك ، قال : يوسف بن يعقوب ، قال : يوسف نبيّ بن نبيّ و أنا أبو هريرة بن أُمَيْمَة " . 

الثّانية :

أُمَيْمَةُ بنت رُقيْقة ، و أمّها رُقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة ، و روت عن النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم ، و قيل رُقيقة هذه هي عمّة خديجة ، و قد ورد ذكر أميمة في سنن التّرمذيّ و في سنن ابن ماجه في حديث المبايعات ، و رواه أيضا مالك و ابن حبّان و لفظه : " أتيتُ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم في نسوةٍ يبايعنه فقلنا يا رسول الله نبايعك على ألاّ نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ... " الحديث ، و لأميمةَ حديثٌ آخر عند أبي داود و النّسائي .

.