هكذا أنت ياحبيبي !

هكذا أنت ياحبيبي 

هكذا أنت ياحبيبي
هكذا أنت ياحبيبي كلما حاولت أن أمحوك من دفاتري
لا أستطيع فقد حفرت لك مكان بينها 
وكلما أردت أن أنساك فتعود صورتك أمام عيني
وكلما أردت أن أسد أذني عن جميع الأصوات
فلا أستطيع أن أسد أذني عن صوتك الذي يشبه صوت البلبل
وكلما أردت أن أبعد عنك فتأتي الظروف لتقربنا أكثر وأكثر
وكلما حاولت أن أبحث عن مساوئك
فتأتي مزاياك لتغمي بصري عنها وتجعلني فخورة بك
وكلما أردت أن أكرهك وجدت قلبي يقول لي لا فهو يعاندني 
فأجده يزداد في حبه لك 
وكلما أردت أن أبعد عن كل الذكريات التي تذكرني بك
فأجد نفسي تشدني لكي أبحث عن هذه الذكريات
وكلما تمنيت يوما أن لا تخطر على بالي
وجدت أنه ليس في الاسبوع يوما ثامنا كي لا أتذكرك فيه
وكلما أردت أن أختلي بنفسي وأعيش مع خيالي 
فأجدك في هذا الخيال فما الحل ؟
هل أعاند نفسي أم أعترف ؟
فكيف تكون أنت هكذا وأنا لا أدري ؟!
الحقوق محفوظة #زهرة طه

تابع مقالات سابقة لي