من هم أعداء النجاح وكيفية مواجهتهم بسهولة

من هم أعداء النجاح وكيفية مواجهتهم

اعداء النجاح فى العمل
اعداء النجاح فى العمل
أعداء النجاح كثيرون.. من المُمكن أن نطلق عليهم حزب أعداء النجاح .. فهذا الحزب يزداد عدد أعضائه حول العالم يومًا بعد يوم.. فإذا كنت من الناجحين والمُتميّزين في حياتك الشخصيّة والعمليّة فإنك ستكون حتمًا هدفًا واضحًا لبعض أعضاء هذا الحزب المُدربين على العرقلة والضرب تحت الحزام بمهارة.. وهذا إن دلّ فإنما يدلّ على الغيرة والحسد والحقد .. بل وهناك دوافع سيكولوجيّة تقف وراء إطلاق البعض لعنان غيرتهم وحسدهم للناجحين.
إن شعور الإنسان بالغيرة والحسد والحقد تجاه الأشخاص الناجحين والمُتميّزين هو تعبير عن النقص والعجز والإستسلام وعدم الثقة في النفس الناتج عن عدم رضا هذا الشخص عن نفسه وعن ذاته المُتخاذلة عن تحقيق النجاح الذي يتمنّاه فيتمّ التعبير عنه في أبشع الصور السلبيّة عن المشاعر.. ويمكن أن يتخطّى ذلك إلى دائرة الأفعال بمحاولة عرقلة الآخرين من الناجحين أو الإنتقام منهم بإطلاق الشائعات الكاذبة حولهم.. أو مُحاولة النيل من مجهوداتهم والتقليل منهم في كل مُناسبة .. أو الإيقاع بينهم وبين الآخرين ممن تربطهم بهم علاقات طيبة بالمُؤامرات والدسائس.. ولاشكّ أن هذه السلوكيات تعبّر عن إضطراب الشخصيّة التشاؤميّة التي تتخذ من الإنتقام من الآخرين وسيلة كي تجنّب نفسها إستشعار الضعف أو التخاذل..

التغلب على اعداء النجاح

أما الطريقة المُثلى لتفادي شرورهم فهي التغاضي عنهم والتركيز أكثر في العمل وعدم الدخول في مُهاترات معهم.. فهذه الطريقة ستجعل الإنسان الناجح يستشعر ثقته بنفسه وينظر ويدقّق في خُططه التي يعمل وفقها فربما تحتاج إلى تطوير أو تعديل وربما يضيع وقته إذا التفت إلى هؤلاء الحاقدين عن هذه الأمور الأكثر أهمية .. فلا يدخل في مُهاترات حتى لا يخسر وقته وحتى لا يعطي الفرصة لأعداء النجاح أن يسحبوا ويمتصوا طاقته ويجروه إلى تشتيت إنتباهه وبالتالي النيل من نجاحه وتميّزه.

كما أن الأيادي المرتعشة والخوف وعدم القدرة على تحمل المسئولية والمشككيين في الإنجازات هم أعداء النجاح. فالذي يُرضي ربه لا يخاف غيره والذي ليس لهم إلا النقد الهدّام هم مجموعة ليس لهم تاريخ وظيفي يُذكر ينتقدون ولا يفعلون شيئا حتى أنهم غير قادرين على تقديم أفكار لتصحيح ما يرونه من سلبيات من وجهة نظرهم..

إن الوقاية من الحاقدين والاحتياط من شرّهم يكون بالاستعاذة والاستعانة بالله من شرورهم وأذاهم وتلاوة المعوذتين إلى جانب الأذكار والأدعية.

فما أحوجنا اليوم إلى الغيرة المحمودة التي تحمل صاحبها على المُنافسة الشريفة وتدفعه للحاق بالسابقين والفائزين والناجحين والمُتميزين، وكم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الغيرة التي تدفع الشباب للعمل والجد والبناء وتحملهم على وضع الخطط والتفكير الجادّ بالمُستقبل الواعد المنشود، فلا خير في شباب ألِف الراحة والكسل والخمول.. ولم يتتبع خطوات الناجحين وسلوك سبيل الفائزين في دراستهم المُوفقين في أعمالهم.. المبرزين في إنتاجهم .. المُتميّزين في نشاطهم وهذه الغيرة المحمودة هي التي تحمل على العمل والعطاء.. ولولا التنافس في العمل والإعمار والصناعة وغيرها لما تقدّمت الأمم والشعوب.