علاجات منزلية للتَخَلُّص من الصداع بسرعة!

أحياناً بعد يوم طويل مِنْ العملِ، في أغلب الأحيان تَجْلِس وتَشْكُو من صداع فظيع، أليس كذلك؟ حَسناً، يُمكنُ أَنْ يَكُونَ الصداع شئ سيئَ جدا ومُعكر للمزاجِ. وفي أسوأِ الأحوال، غالبا ما يصاحب الصداع غثيانِ، وتَقَيُّء وألم لا يُطاق. ويُمْكِنُ أَنْ تَتفاوتَ الأسباب لهذا الصداعِ مِنْ شخصِ لآخر. فبعض الأسباب الشائعة للصداع هي الإجهاد وعدم القدرة على النوْم بشكلٍ صحيح، والصُداع النصفي، واستمرار الجيوب الأنفية. بينما يذهب معظم الناس إلى وصفة طبية لتناول الأقراص والعقاقير كعلاج للتخلص من الصداع، ونحن نَنْصحُ وبشدة عدم الاعتماد على هذه العقاقير لمثل هذه المشاكل الصغيرة لأنها تميل إلى أن يكون لها تأثير سلبي على الجسم على المدى البعيد.
(الصداع, الصداع النصفي, علاج للصداع, علاج منزلي للصداع, دواء الصداع, علاج الصداع النصفى)
علاج للصداع
علاج للصداع

فيما يلي بضعة علاجات منزلية يُمْكِنُ أَنْ تُساعدَك على التخلّصُ مِنْ ذلك الصداعِ السيئِ بشكل سريعِ جداً.

شرب بَعْض الماءِ

إذا كان صداعِكَ سببه التعرّضِ لأشعة الشمسِ أثنَاءَ اليَومِ، فإن شُرب الكثير مِنْ الماءَ يُمْكِنُ أَنْ يَحِلَّ مشكلتَكَ. وبغض النظر عن الماءِ، يُمْكِنُك أيضا أَنْ تَشْربَ الكثير مِنْ عصائرِ الفواكه الطازجةِ لتَمْييه وترطيب الجسمِ. فذلك يساعد على اختفاء الصداع.

تجربة بَعْض الثلجِ!

صَدِّق أو لا تًصَدِّق، لا يوجد شيء مثل كيس من الثلج البارد لتَسكين وتهدئة الصداع. إذا لم يكن عِنْدَكَ كيس ثلج، فقط مجرد لفُّ بضعة مكعّبات في قطعة من القماشِ واستخدامها على رأسكِ للتَخَلُّص مِنْ الألمَ.

التدليك بالماءِ الساخن

في حالة الصداعِ الذي يَحْدثُ بسبب الإجْهاد، يُمْكِنُك أَنْ تَستعملَ كيس من الماء الساخن للتدليكَ على الرقبةِ للتَخفيف من الإجهاد والأعصابِ وبالتالي التّخلّصُ مِنْ الصداعِ على الفور. إنّ الحرارةَ تضْمَنُ تَخفيف الأعصابِ وتَستأنفُ تدفق الدمّ الذي يُزيلُ الصداعَ بشكل تدريجي. حتى للأشخاص الذين يَعانونَ مِنْ الصداعِ المُزمنِ، فهناك تقنية بسيطة تتمثلُ في غمس ساقيك في دلو مليء بالماء الساخن لبضع دقائق يوميا قبل الذهاب إلى السرير.

عصير الليمونِ

للصداعِ الناجم بسبب عسرِ الهضم، والأكل غير الصحي، الخ...، فإن شرب قليلاً من عصيرِ الليمون في الماءِ الدافئِ يعتبر علاجٌ ممتازٌ. الملكيات والخصائص الفريدة لليمونِ تَتخلّصُ مِنْ الغازات في المعدةِ وبالتالي تُخفّفُ الصداعَ أيضاً.