التهاب اللوزتين عند الأطفال - كيفية التعامل مع هذا المرض المزعج

اللوزتين هما عبارة عن كرات من الأنسجة موجودة في نهاية الخلفية من البلعوم. أوتلعب اللوزتين دورا حاسما وهاما في جسم الإنسان من خلال التصدي ضد العدوى التي تسبب الأمراض والجراثيم. حيث تقف اللوزتين ضد الجراثيم حتى قبل أن تصل الى الفم، الجيوب الأنفية، أو الحلق. وعندما تصاب اللوزتين بالعدوى عن طريق البكتيريا أو الفيروسات، هنا تسمى بـ التهاب اللوزتين.
التهاب اللوزتين
التهاب اللوزتين

أعراض التهاب اللوزتين الفيروسي:

  • مع مرور الوقت، سيصعب ابتلاع أي شيء، كالأكل والشرب. 
  • قد يحدث صداع ووجع أذن جنبا إلى جنب مع الألم. 
  • ويمكن الاطلاع على التهاب اللوزتين من خلال النظر بالعين المجردة. وذلك عند فتح الفم، حيث نجد نوعان من الكرات النسيجية التي يمكن رؤيتها على جانبي الحلق وتسمى بـ التهاب اللوزتين. حيث تكون في الغالب باللون الوردي الداكن، ولكن بعد العدوى قد تصبح حمراء. وفي بعض الأحيان، قد نجد طبقة صفراء أو بيضاء قد تتشكل على اللوزتين. 
  • ويحدث تغيير ملحوظ في الصوت فيصبح أكثر شدة. 
  • الطفل المصاب قد يكتسب أيضا رائحة الفم الكريهة. 
  • ربما يعاني الطفل المصاب أيضا من آلام في البطن وتقيء أي شيء قد يأكله. 
  • عموما، تأتي التهاب اللوزتين من قبل كل من العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية. حيث تحفز وجود الالتهابات التي تستلزم العلاج الطبي الخاص.

كيفية التعامل مع التهاب اللوز عند الأطفال

وعندما يحصل التهاب اللوزتين للطفل، يجب على الأبوين أن يحضرا الكثير من السوائل لكي يشرب منها الطفل. كما يجب أن تؤكل المواد الغذائية السائلة لتخفيف الألم الناجم خلال استهلاك الأغذية الخام، والمقددة. حيث تكون الشربة أو الحساء أفضل طعام للطفل، وعصير التفاح والآيس كريم والجيلاتين كلها خيارات فعالة في هذه الحالة. ويجب تجنب الأطعمة الساخنة والحارة. ومن المستحسن أن يأخذ الطفل فرصة استراحة مطلقة مدة لا تقل عن يومين ولا يخرج من المنزل. الفيروسات والبكتيريا لها تأثير في انتشار التهاب اللوزتين عن طريق اللمس أو العطس أو السعال. وعندما يعاني الطفل من الإصابة بـ التهاب اللوزتين ينبغي أن يُغطي فمه عند العطس والسعال. ووضع المناديل الورقية المستخدمة في السلة. والأشياء مثل الملابس والأواني والمناشف الخاصة بالطفل المصاب، يجب أن تبقى بعيدا حتى عن أعضاء الأسرة الآخرين لحتى لا ينتقل اليهم المرض.

الكشف على مرض التهاب اللوزتين

  • يقوم الطبيب بفحص اللوزتين عن طريق الاستفادة من عصا خشبية تسمى خافض اللسان، مما يمكن الطبيب أن يحصل على رؤية واضحة في اللوزتين. بعد ذلك، يختبر الطبيب الأنف والأذنين. كما يتم فحص نبضات القلب. وفي حالة أن يشتبه في بكتيريا، فسوف يأخذ عينة من اللعاب من الجزء الخلفي من الحلق بمساعدة مسحة طويلة من القطن، والتي قد تخنق الطفل قليلا. بعد يوم أو يومين، يتم الحصول على النتائج. وهناك عدد قليل من الأطباء تحمل اختبار يسمى اختبار البكتيريا العقدى السريع، والذي يمكن للمرء أن يحصل على النتائج في بضع دقائق. وإذا كانت النتائج إيجابية، يتم إعطاء المضادات الحيوية. التي تقتل البكتيريا.
  • إذا كان السبب في الإصابة هو فيروس، إذن ليس هناك علاج محدد لذلك باستثناء أن يقوم النظام المناعي بمعارضة الفيروس في حد ذاته. ولكن في حالة التهاب اللوزتين الشديد، يواجه الطفل صعوبة في التنفس، ويُقترح أن يتم ازالة اللوزتين. هذا هو الخيار النهائي الذي يتم اختياره عندما لا تساعد العلاجات الطبية الأخرى في القضاء على الالتهابات.

عملية استئصال اللوزتين

عندما تتم إزالة اللوزتين من قبل عملية، تسمى استئصال اللوزتين. بعد العملية، فإن الطفل لا يعاني من صعوبة في التنفس أو التهاب في الحلق لفترات. ولا يسمح لليوم السابق للعملية الجراحية أن يشرب الطفل أو يأكل، للحفاظ على الطفل من القيء في حين أن العملية الجراحية تكون قصيرة حقا وتنتهي في عشرين دقيقة. وبسبب التخدير، لا يواجه الطفل أي ألم أثناء الجراحة. وتؤخذ اللوزتين بعيدا باستخدام كاو كهربائي. بعد العملية، يتم إعطاء الطفل الكثير من السوائل وفي وقت لاحق يأخذ الأطعمة اللينة أيضا. وعموما يستغرق الأمر حوالي أسبوعين لتحقيق الانتعاش الكامل ويمكن للطفل بعد ذلك العودة إلى أنشطته العادية.